for-phone-onlyfor-tablet-portrait-upfor-tablet-landscape-upfor-desktop-upfor-wide-desktop-up

تلفزيون-من أجل نضارة البشرة.. أردنيات يستخدمن قواقع الحلزون على وجوههن

الموضوع 4146

المدة 3.25 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير 16 سبتمبر أيلول 2020

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في مركز للتجميل بالعاصمة الأردنية عمان، يقدم سهيل سويدان (34 عاما) طرقا للعناية بالبشرة وتجميل وجوه النساء، لكنها لا تصلح لذوات القلوب الضعيفة.

وبينما تمثل قواقع الحلزون وجبة طعام لذيذة لكثيرين، يستخدم سويدان الحلزون الأرضي الأفريقي العملاق على وجوه زبوناته على وعد بأن المخاط الذي يفرزه الحلزون بشكل طبيعي سوف يجدد شباب بشرة وجوههن.

وقال سويدان لتلفزيون رويترز “ما بستخدم كلمة علاج، هي زي مكمل. الكولاجين بعمر الـ ٢٥ بيقل إفرازاته بالجسم، هي الحلزون نفسها بتفرز مادة الكولاجين، بتحفز المادة هي، وهي ماشية على الوجه، بتصير تاكل بالخلايا الميتة، بتوسع المسامات، بتغدي هي المادة فيها، زي تعويض لمادة الكولاجين في الجسم”.

ويُرجع البعض استخدام مخاط الحلزون إلى اليونان القديمة، حيث كان الناس يسحقونه ويستخدمونه كعلاج لآفات الجلد. وفي الآونة الأخيرة أصبحت المنتجات التي تحتوي على مخاط الحلزونات ذات شعبية متزايدة في بلدان مثل فرنسا وتايلاند وتشيلي وإيطاليا.

ومع ذلك يقول أطباء وإخصائيون في علاج الأمراض الجلدية إنه لا توجد دراسة علمية مهمة تثبت فوائد مخاط الحلزون للبشرة.

وقالت علياء فارس، (27 عاما)،التي تعمل في مجال التواصل الاجتماعي إنها انبهرت بالفكرة عندما سمعت عن ذلك لأول مرة.

وأضافت، بينما تزحف حلزونات ببطء في أنحاء وجهها، “أنا كتير بحب هيك أشياء غريبة، وبحب الجمال الطبيعي والعلاجات الطبيعية، فاجيت، أصلاً أرخص من البوتكس مليون مرة، فكتير منيح لهيك شي، قلت خليني أجربها، أول مرة عملتها كنت بدي أوقف الجلسة، إنه بدي أروح، بس بعدين كملت وغفيت بالجلسة قد ما كان مريح، وحسيت جد في فرق، إنه بتحسي إنه وجهك مليان وهيك فيه نضارة”.

وقالت نورما راشيا، وهي عارضة أزياء ولاعبة كرة طائرة، أثناء جلسة تجميل البشرة بالحلزون “كتير مرتاحة، ما بيضايق أبداً على الوجه، والحركات اللي بيعملوها على الوجه وهم بيتحركوا، كتير لطيفين، يعني ما بيضايق، ما بتحس الموضوع بخوف، ما بوجع أبداً طبعاً، يعني كتير مرتاحة”.

وأوضح سويدان أن جلسة الحلزون يمكن أن تستمر من ساعة ونصف إلى ساعتين.

ويأمل سهيل سويدان أن يشجع ذلك الناس على الانفتاح أكثر وتقبل وسائل تجميل بديلة لا سيما تلك الموجودة في الطبيعة.

وقال “هلا الحلزون طبيعي يمشي زي هيك، كتير أفيد من أنه يكون لاعبين بالمادة تبعته. بس الناس اللي عم بيحكي - يع - عم باتحدى إنه يعمل الجلسة، عم بيرجعوا بعيدوها مرة تانية، طبعا ما له (الحلزون) ريحة، ما له طعم ما له إحساس وهو ماشي”.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

Nuestros Estándares: Los principios Thomson Reuters.

for-phone-onlyfor-tablet-portrait-upfor-tablet-landscape-upfor-desktop-upfor-wide-desktop-up